-->

تعليم

{"widgetType": "right post text","widgetLabel": "تعليم","widgetColor": "#CF000F","widgetCount": 6}

التكريم بالبرانس والقميص (القشابيات)


التكريم بالبرانس والقميص (القشابيات)



العقيد بن دحو


رغم الداء و الأعداء ,لا بد أن تستمر الحياة , ولا بد ان تعيش الجزائر شعبا ودولة ايامها المقدر لها , حتى في احلك الظروف , وحتى ان قامت الساعة.

الجميل ان تستمر الأيام الجميلة , المسماة عن الأدب والثقافة والفن. ولو على مضض. لا ينبغي أن لا يتحول الداؤ والمرض الطبيعي الى هوس والى هيستيريا والى اهتلاس الى درجة الرهّاب او الفوبيا.

الجميل أن تعقد الجامعة وبعض الجمعيات ايام دراسية أدبية , وجميل أن تكرم من تكرمه وتثني على من تشاء لأشاياء تخصها , او لأشياء يخص منظميه او حتى لشيئ في نفس يعقوب. , وما دمنا نعيش بحياة البشر , فعلينا أن نتقبل كما هو قائم , أقضل من أن نفقده تماما , ونخسر الأصل والدخيل , ونخسر المحاولة والخطأ معا!.

ما يعيب عن هؤلاء المكرمين , بكسر الراء , لا يزالون يرزحون تحت ثقل القديم , يكرمون بعباءات وحلابيب وبرانس أبائهم واجدادهم.

وكأنهم لا يأبون عن الخروج عن طاعة الأب او الجد او الشيخ , شيخ القبيلة.

مع العلم كل الدراسات النقدية الحديثة تشير الى ضرورة قتل هذا الأدب , وترك كل ما يلبس وما كان يرتديه بقوالب عصره.

على المبدع الحديث أن يعيش حياته بكل تجلياته , والحياة المحيطة به , واصفا الحيوان وقوقعته والانسان ومحيطه.

يؤسفنا ان جامعة أدرار وبعض الجمعيات تكرم مكرميها بالعباءة وبالقشابية وبالجلابية وبالبرنس , عوضا عن ( الدرع) و ( الوسام) المستحق.

لذا لا نجد هذه التكريمات بالرياضة الا بما يتوافق الرياضة بالميداليات , وبأشياء أخرى تشبه الحدث.

يبدو نشهد تأخرا مشينا , ولا نزال ترزح تحت وطأة ذهنيات بالية , أكل الدهي عليها وشرب , عندما يكرم المثقف و الأكاديمي بالجلباب والبرنس والقشابية.

الطبيعي التكريم لا يكون الا وفق ( الدرع) , جاء نسبة الى عهد الاغريق , يوم كان اله الشعر (أبولو) يكرم الشعراء بدرع وسهام هرقل المجنحة.

من اليوم , من هؤلاء أدعياء الأكاديمية واأشباه المثقفين , و أدعياء الثقافة والفن و الأدب , يفهمون ما معنى التكريم بدرع وسهام هرقل المجنحة , و أن أي تكريم قام على انقاذ مقام إله الشعر ( أبولو) عند الاغريق.

مادامت الجامعة ومن فيها , ومادامت المؤسسات الثقافية والجامعية تٌكرم الفنان والأديب والمثقف و الأكاديمي بالجلباب وبالعباية وبالقشابية وبالبرنس , فلن تقوم لنا قائمة , بل اقرأ على الأدب والفن والثقافة والأكاديمية السلام !.

من الطبيعي فاقد الشيئ لا يعطيه حتى ان كان أكاديميا وباحثا لا يشق له غبار , بل اذهب الى ما ذهي اليه (غابرئييل غارسيا ماركيز) : " انهم يكرمون التكريم " !.

وجيب يا ربي , يفهمون الكرم والتكريم , ناهيك عن فيروس كورونا , الذي اخلهم مبكرا قي عطالة مبكرة , عطالى فكرية اكثر مما كانوا فيه وهم يكرمون زبدة واخيارهم , بالعباءات والجلابيب والبرانس والقشابيات , ولا نذهب الى ما كانت تقوم به السلطات الفرنسية والاستعمارية يوم كانت تشجع الجزائريين , على هكذا نوع من الألبسة , والبقية صمت...../(هاملت) تشكسبير.

وجيب يا ربي , يفهمون الكرم والتكريم , ناهيك عن فيروس كورونا , الذي اخلهم مبكرا قي عطالة مبكرة , عطالى فكرية اكثر مما كانوا فيه وهم يكرمون زبدة واخيارهم , بالعباءات والجلابيب والبرانس والقشابيات , ولا نذهب الى ما كانت تقوم به السلطات الفرنسية والاستعمارية يوم كانت تشجع الجزائريين , على هكذا نوع من الألبسة , والبقية صمت...../(هاملت) تشكسبير.

TAG

عن الكاتب :


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *